أكره الخروج خارج قوقعتي الضيقة المحاطة بالألم، والكثيرِ من المحاولات المعلقة بأمل ما رأى النُّور بعد، مع أنِّي أنقد من يعيش في عالمِ الوهم بعيداََ عن الواقع، إلا أني عندما اطل برأسي من ساحات القتال الضيقة على الواقع المعاش، أبدأ أبغض كل شيء حرفياََ، أكره المجتمع، أنتقد العقليات التافهة السطحية، أبغض حتى أقرب الناس لي، أراهم كلهم تحت مظلة الجهل، وأنا أنقد نفسي هنا لأني أرى ذلك من الكبر، فكل إنسان له سقطات وأخطاء وسلبيات، فلماذا أرى الناس بنظرة علوية متكبرة؟ وكأنني أفضل منهم وأرقى فكرياََ؟ أكره أن أكره البشر، لذلك أفضل أن أعيش تحت غيمتي الخاصة، بعيداََ عن سخافات المجتمع، لماذا أرى الناس أغبياء؟ أشعر أن لغتنا الفكرية ليست واحدة؟ هل هذا دليل على الرقي الفكري أم أنه طريق للجنون! أم ربما كليهما؛ فلو استمررت العيش بهذه الطريقة سأهوى في وادي الجنون العقلي، أو الاضمحلال الفكري، رأسي يؤلمني، منذ وقت طويل وأنا أحاول اقناع نفسي أن البشر ليسوا أغبياء، لكنهم ربما يفتقرون للقليل من الوعي، أو ربما الكثير، لكن من أنا لأحدد مدى وعي الناس؟ أنا بحد ذاتي أفتقر للكثير!
Discussion about this post
No posts

